أبو أحمد العسكري
235
تصحيفات المحدثين
ثم غمز موضع المفصل منها إلى باطن الراحة [ وثناها إلى باطن الرجل ] يعني أنه كان يفعل ذلك بأصابع رجليه في السجود . وقال الأصمعي : وأما الفتخ اللين . قال أبو عبيد : ويقال للبراجم إذا كان [ فيها ] لين وعرض : انها لفتخ . ومنه قيل للعقاب : فتخاء ، لأنها إذا انحطت كسرت جناحيها وغمزتهما ، وهذا لا يكون الا من اللين . قال الشاعر : كأني بفتخاء الجناحين لقوة وفي الحديث من الفقه : أنه كان ينصب قدميه في السجود نصبا " ، ولولا نصبه إياهما لم يكن هناك فتخ ، وكانت الأصابع منحنية " ، فهذا الذي يراد من الحديث ، وهو مثل الحديث الآخر : أنه أمر بوضع الكفين ونصب القدمين في الصلاة . وفي حديث آخر رواه لنا ابن الأنباري : ( أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم وفي يدها فتوخ ) . قال أبو بكر الأنباري ، وأحسبه من غلط المحدثين ، والصواب فتخ [ أو فتخ ] وهي خواتيم تلبس في أصابع اليد والرجل ، يقال فتخة وفتخات وفتخ . قالت امرأة من العرب :